قال المالك الحزين:

 

قال المالك الحزين: 


عجبا لهذه السّنين 

نسيَ النّاس أنهم من الرّاحلين 

أصبح جلّ الشباب مدمنين 

أوقعتهم الآفات في البراثين 

أصدقاء سوء ملاعين 

يتصرّفون كالمجانين 

لا اعتراف بالقوانين 

أستاذ في الهواجس سجين 

عجزة في دار المسنّين 

يتامى و أرمل منسيين 

تاجر يغشّ في الموازين 

شاهد زور يقسم اليمين 

زمن النميمة و المغتابين 

يقوى الظالم على المستضعفين 

فقير في الظل دفين 

لم يجد ثمن الطحين 

عزيز النّفس من الشاكرين 

بالله الواحد يستعين 

و غني ّ يطمع في الآخرين 

مرتش مبتز لعين 

قريب بك يستهين 

فظّ قلبه لا يلين 

يضربك بالسوط ثم إِيّاك يُدِين....... 


نطق الهدهد الرصين 

مهلا يا مالك الحزين 

مالي أراك من القانطين

لن ينقطع الخير في بلاد المسلمين 

أثره في خشوع المصلّين 

و دعاء السّاجدين 

أريجه في صدقات المحسنين 

و أحبة في الله صالحين 

نجده في رجال صادقين مخلصين 

و جنود يحمون الوطن مرابطين 

الخير في شباب بوالديهم بارّين 

يحملون المصاحف و للذكر حافظين 

لا تيأس يا مالك الحزين 

لا ينصر الله القوم الظالمين 

و الفوز للمتقين الصابرين 

هي ابتلاءات من رب العالمين 

ندعوه أن يجعلنا من الناجين 

و نسأله جنات النعيم مع الشهداء و الصّديقين


بقلم حجاج أول عويشة الجزائر 🇩🇿

إرسال تعليق

Please Select Embedded Mode To Show The Comment System.*

أحدث أقدم