العقوق ونهب الحقوق
لم ننجو من بعض الكائنات مهما فعلنا لهم، إذ كنا نظن أنهم سيرحموننا على وجه الأرض. ولكنهم أحرقوا مشاعرنا كما تحرق النار الخشب. يبتسمون لنا، ولكن قلوبهم لم تكن رحيمة، بل كانت لئيمة. لقد مسحوا كل الآثار الجميلة، وكأنهم ممحاة.
ومع ذلك، مهما دمّروا حياتنا، سنبقى نتعامل بحسن نيّتنا، وإن طال الزمان. فالمواقف كانت لنا برهانًا، وكشفت لنا حقيقة هؤلاء "المثاليين" من حولنا. لذا، علينا أن نكون دائمًا على يقين بأن الله لا يضيّع أجر المحسنين، ولكن يجب أن نبقى حذرين دائمًا، لنظلّ آمنين.
لا شيء يدوم، ولو بعد حين، وسنبني حياتنا من جديد. فكل ما مررنا به كان تجربةً وعِبرةً لنا.
زحاف يمينة – ا
لجزائر
