الشوك والقرنفل
حضن الأشلاء وصرخت روحه تناجي خالقها وتسأله الخلاص من مغتصب استباح النفس ودنّس أرضًا طيّبة تمخّض ثراها بدم الأبرياء،فلسطين قصة الشّوك والقرنفل، ومهما كان الشوك مؤلماً فأريج القرنفل وبصيص الأمل يتسلل من ابتسامة البراءة، ومن بين الرّكام المتجمع على كاهل الأزقّة، من عيون تنتظر وعدًا في فجر الحرّية
هناك في مخيّمات اللاّجئين ينبت الحلم على هيئة طفلٍ يركض خلف طيف طائرة ورقية تتوشح بعلم فلسطين الأبيّة
في صمت الأرض نبض وفي سواد الليل نجوم تتلألأ
وفي كل بيت مهجور روح لم تغادر،تحرس الزهر الذي أبى أن يذبل رغم الدخان.
فلسطين لا تنحني.... تتنفس من بين أنقاض النسيان.
فمهما كان الشوك مؤلمًا،فإنّ الأقدام الحافية تعلّمت المشي عليه،وإنّ القرنفل لا يزال ينشر عبقه، ومهما طالت الشّدة سيأتي الفرج فلا يتسّع الأمر إلا إذا ضاق
بقلم حجاج أول عويشة الجزائر 🇩🇿
