5 نقاط ستتحكم بلقاء البرازيل وبلجيكا
SukkarHani
نشر فيالجمعـة 6 تـمـوز 201811:58
ينتظر الجمهور العالمي لقاءً كبيراً بدور ربع النهائي ما بين منتخبي البرازيل وبلجيكا حيث ستشهد المواجهة تواجد العديد من النجوم الكبار مثل نيمار وكوتينيو ودي بروين وهازارد فما هي أبرز المعطيات التي ستتحكم بسير اللقاء؟
1- القوة الدفاعية:

تقف الأرقام الدفاعية لجانب البرازيل بقوة قبل هذا اللقاء حيث لم يتلقَ السيليساو إلا هدف واحد طوال البطولة وكان خلال لقاء سويسرا في حين اهتزت شباك البلجيكيين 4 مرات بعد تلقيهم هدفين من تونس ومثلهما من اليابان بالدور الماضي ولو أن الشياطين الحمر تمكنوا من تسجيل 12 هدفاً مقابل 7 أهداف للبرازيل.
2- فكر مارتينيز:

يحاول مدرب بلجيكا روبيرتو مارتينيز خلق النهج المباشر باللعب ويعتمد على طريقة 3-4-3 لكن منذ بداية البطولة ظهرت انتقادات كثيرة لهذه الطريقة كونها أظهرت مساحات كثيرة بالخط الخلفي للفريق عدا عن تقييد دي بروين بمهام دفاعية إضافة لفشل كاراسكو بمهمته كلاعب وسط على الجهة اليسرى.
لقاء اليابان ربما قدم الدرس الذي يحتاجه المدرب الإسباني لتغيير أسلوبه وربما التحول لطريقة 4-3-3 مع وضع كاراسكو على الدكة وإقحام شادلي أو ديمبيلي بالوسط منذ البداية مما سيعيد تنظيم الخط الخلفي ويعطي دي بروين الحرية أكثر للتحرك خلف ثلاثي الهجوم ميرتينز وهازارد ولوكاكو وما بين تقييد أو تحرير دي بروين بالتأكيد ستختلف حسابات المواجهة كثيراً كون هذا سيفرض ضغطاً كبيراً على باولينيو وفيرناندينيو.
3- مواجهات ثنائية خطيرة:

يملك الفريقان زخماً رهيباً بالأسماء لكن ربما تلتقي نقطة قوة البرازيل مع نقطة ضعف بلجيكا والعكس صحيح! بمعنى أسهل قد يمثل مونييه نقطة الضعف الأكبر بالنسبة للمنتخب البلجيكي والمدافع البلجيكي سيضطر لمواجهة زميله في سان جيرمان نيمار والذي سيحاول خلق أكبر ضغط عليه.
على الطرف الآخر سيكون على قليل الخبرة الدولية فاغنر أن يواجه إيدين هازارد خاصة بعد إصابة دانيلو وفقدانه الأمل من المشاركة بالتالي سيحتاج لضبط تحركاته وتقدمه للأمام لأن نجم تشيلسي سيكون جاهز لتقديم العقاب بأي لحظة.
4- إيقاع الوسط وفيرناندينيو:

خلال كأس العالم 2014 كان فيرناندينيو أكثر لاعبي البرازيل ارتكاباً للأخطاء لكن بعد 4 سنوات يبدو أن اللاعب بات أكثر نضجاً بعد عمله تحت إشراف غوارديولا لكن السؤال الأهم سيرتبط بمدى قدرته على تعويض كاسيميرو المحروم للإنذارات.
طوال الأشهر الماضية شاهدنا كاسيميرو يعاني أمام المهاريين وبالتالي قد ينطبق المثل القائل "رب ضارة نافعة" فغيابه قد يفتح المجال للاعب آخر كي يحاول تصحيح هذه المشكلة أمام فريق مليء بالمهاريين لكن الكل يعرف أن إيقاع كاسيميرو هجومياً بالوسط قد يبدو أفضل من فيرناندينيو الذي يسلم عادة الأدوار الهجومية لزملائه بشكل كامل لكن بالمقابل يعرف فيرناندينيو معظم نجوم بلجيكا بشكل ممتاز لوجودهم بالبريميرليغ وبمقدمتهم زميله بالسيتي كيفين دي بروين.
5- دكة البدلاء:

يملك كلا الفريقين عدداً جيداً من النجوم وهو ما يوفر حلولاً كثيرة على الدكة، خلال لقاء اليابان نجح مارتينيز بحسم المواجهة بفضل أوراق الدكة وبهذه المواجهة قد نشاهد كاراسكو أيضاً خارج الملعب أما على الطرف الآخر ومع عودة كوستا سيحظى تيتي بخيارين جيدين على الدكة بوجود فيرمينو أيضاً.
